الرهان

الخميس، ٩ فبراير ٢٠١٢
نسمات باردة هبت على و أنا أقف وحيداً أمام منزلى بالمعادى بعد فجر أحد أيام ديسمبر 2010 فى إنتظار أى تاكسى يحملنى للمطار. لم يطل إنتظارى كثيراً حيث وقف لى تاكسى قديم يقوده شاب أسمر.
إستمعنا معاً لآيات من القرآن الكريم و أذكر أننى سألته سؤالاً واحداً ظل بعده يتحدث حتى ودعنى فى المطار...
أنت شكلك تعبان، أنت منمتش طول الليل؟
أه يا بيه أصل أنا لسة راجع من مغاغة. كان معايا مراسلة صحفية بتغطى زيارة البرادعى للمنيا...
و هو البرادعى زار المنيا؟
أه و هناك مرضيش يتكلم إلا لما دخلنى أنا و كل السواقين، و إتكلمنا و سمع منى كمان...
وأنت قلت له إيه؟
أنا حكيتله على اللى حصل فى الإنتخابات اللى فاتت، كل اللى شفته بعيني و صورته بموبيلى كمان...
و شفت إيه؟ حصل إيه فى الإنتخابات دى؟ و أنت صورت إيه؟
أقولك أنا...صلى عالنبى...شوف يا سيدى...

0 التعليقات:

إرسال تعليق